Tuesday, January 29, 2019

مسلحون من جبهة البوليساريو

قدم الزعيم الجمهوري لمجلس الشيوخ الأميركي تشريعا يدعو الولايات المتحدة للاحتفاظ بقوات في سوريا وأفغانستان في الوقت الذي تتجه فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو سحب القوات الأميركية بعد قضاء سنوات في الخارج.
وقال ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ إنه أدخل تعديلا على مشروع قانون موسع بشأن الأمن في منطقة الشرق الأوسط يدعو إلى "التزام مستمر" لحين هزيمة القاعدة وتنظيم داعش وغيرهما من التنظيمات الأخرى مشيرا إلى أن الجماعات المتشددة في البلدين لا تزال تمثل "تهديدا خطيرا" على الولايات المتحدة.
وقال ماكونيل في كلمة في مجلس الشيوخ "لسنا شرطة العالم لكننا زعماء العالم الحر وإن الزعامة تقع على عاتق الولايات المتحدة للحفاظ على تحالف عالمي ضد الإرهاب والوقوف مع شركائنا".
أخبار ذات صلة
مجلس الشيوخ الأميركي يدفع بتشريع خاص بالشرق الأوسط
ويمثل الإجراء تعديلا على مشروع قانون موسع للأمن في الشرق الأوسط تجرى مناقشته في مجلس الشيوخ. ويشمل مشروع القانون فرض عقوبات على سوريا وإجراء للتصدي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات على إسرائيل. وحظي مشروع القانون بالموافقة خلال تصويت إجرائي يوم الاثنين.
ولم يصدر أي تعليق فوري حول الموعد الذي سيصوت فيه مجلس الشيوخ على إقرار مشروع القانون بما في ذلك التعديل. ولكي يصير قانونا يتعين إقراره أيضا في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون وتوقيع ترامب عليه أو تجاوز اعتراض ترامب إذا لم يوقع عليه.
كانت إدارة ترامب أعلنت عن خطط لإعادة جميع القوات الأميركية من سوريا قائلة إن تنظيم داعش قد هُزم.
وعلى صعيد منفصل قال مدير المخابرات الوطنية الأميركية دان كوتس خلال جلسة استماع لمجلس الشيوخ بشأن الأخطار على مستوى العالم إن فلول تنظيم داعش ما زالوا يمثلون خطرا.تعتزم الأمم المتحدة عقد جولة محادثات جديدة في مارس تهدف إلى تسوية نزاع الصحراء المغربية المستمر منذ عقود، على الرغم من عدم تحقيق الجولة السابقة أي تقدم جدي، بحسب ما أعلن دبلوماسيون.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية هورست كولر خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن إنه ينوي عقد اجتماع يضم الجزائر، وجبهة بوليساريو (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) المدعومة من الجزائر، والمغرب وموريتانيا لمتابعة الاجتماعات التي عقدت في جنيف في ديسمبر.
وفشلت وساطات الأمم المتحدة مرارا في التوصل إلى تسوية بشأن الصحراء المغربية، حيث خاضت المغرب وبوليساريو حروبا منذ عام 1975 حتى 1991.
أخبار ذات صلة
انطلاق محادثات رباعية في جنيف حول الصحراء
وتم نشر بعثة أممية لحفظ السلام في المنطقة منذ عام 1991 لمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء على وضع الصحراء المغربية لم يتبلور بعد.
وخلال جولة المحادثات التي عقدت في ديسمبر تمسّك الطرفان بمواقفهما ولم يتّفقا إلا على عقد لقاء جديد مطلع 2019، لكنّ كولر أعلن أنه يمكن التوصّل لحل سلمي.
وبعد تلك الجولة قال كولر إن "الحل السلمي ممكن لهذا النزاع. من خلال مناقشاتنا، يتضح لي أن لا أحد يستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه، وأعتقد اعتقادا راسخاً أن من مصلحة الجميع حل هذا النزاع".
أخبار ذات صلة
المغرب والجزائر.. هل ينجح الحوار المرتقب؟
وقال المتحدّث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك "نحن نعالج في الصحراء الغربية قضية مزمنة"، وتابع "سيتطلّب الأمر عملا وافرا من جانبنا ومن جانب الأطراف المعنيين من أجل المضي قدما".

Sunday, January 13, 2019

بومبيو "يشكر" أمير قطر ويصل السعودية للقاء بن سلمان

أجرى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لقاء في الدوحة مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث "شكره" على دور الدوحة في "مكافحة الإرهاب"، ليتوجه بعد ذلك إلى السعودية.
وذكرت وكالة "قنا" القطرية الرسمية أن المحادثات جرى خلالها "استعراض علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين دولة قطر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وخصوصا ما تعلق منها بنتائج الحوار الاستراتيجي الثاني بين البلدين، وسبل تعزيز الشراكة في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والتجارة والاستثمار، إضافة إلى جهود الدولتين في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف".
وتابعت الوكالة أن وزير الخارجية الأمريكي شكر في هذا الإطار آل ثاني على "جهود دولة قطر في هذا المجال من خلال الدور الفعال الذي تقوم به قاعدة العديد الجوية".
كما تمت مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية، ولاسيما الأزمة الخليجية، والأوضاع في كل من فلسطين وسوريا وأفغانستان.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إلى أن بومبيو وقع خلال زيارته الدوحة مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على 3 مذكرات تفاهم، منها توسيع قاعدة العديد الأمريكية، كما لفتت أنه جرت أيضا مناقشة صفقة سلاح تقدر قيمتها بـ26 مليار دولار.
وجرت زيارة بومبيو إلى قطر في إطار جولة كبيرة يقوم بها إلى الشرق الأوسط، حيث توجه وزير الخارجية الأمريكي من الدوحة، الأحد، إلى السعودية، واستقبله في العاصمة الرياض سفير المملكة لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء، عادل الجبير.
ومن المقرر أن يلتقي بومبيو في المملكة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لبحث عدد من الملفات الحيوية بينها انسحاب الولايات المتحدة من سوريا وقضية مقتل الصحفي، جمال خاشقجي، وسير تطور العلاقات الثنائية بين البلدين، والتصدي لإيران وفي هذا السياق  قضية "وحدة الصف الخليجي" لا سيما على خلفية الأزمة التي تستمر بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى.
وذكرت وكالة "قنا" القطرية الرسمية أن المحادثات جرى خلالها "استعراض علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين دولة قطر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وخصوصا ما تعلق منها بنتائج الحوار الاستراتيجي الثاني بين البلدين، وسبل تعزيز الشراكة في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والتجارة والاستثمار، إضافة إلى جهود الدولتين في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف".
وتابعت الوكالة أن وزير الخارجية الأمريكي شكر في هذا الإطار آل ثاني على "جهود دولة قطر في هذا المجال من خلال الدور الفعال الذي تقوم به قاعدة العديد الجوية".
كما تمت مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية، ولاسيما الأزمة الخليجية، والأوضاع في كل من فلسطين وسوريا وأفغانستان.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إلى أن بومبيو وقع خلال زيارته الدوحة مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على 3 مذكرات تفاهم، منها توسيع قاعدة العديد الأمريكية، كما لفتت أنه جرت أيضا مناقشة صفقة سلاح تقدر قيمتها بـ26 مليار دولار.
وجرت زيارة بومبيو إلى قطر في إطار جولة كبيرة يقوم بها إلى الشرق الأوسط، حيث توجه وزير الخارجية الأمريكي من الدوحة، الأحد، إلى السعودية، واستقبله في العاصمة الرياض سفير المملكة لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء، عادل الجبير.
ومن المقرر أن يلتقي بومبيو في المملكة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لبحث عدد من الملفات الحيوية بينها انسحاب الولايات المتحدة من سوريا وقضية مقتل الصحفي، جمال خاشقجي، وسير تطور العلاقات الثنائية بين البلدين، والتصدي لإيران وفي هذا السياق  قضية "وحدة الصف الخليجي" لا سيما على خلفية الأزمة التي تستمر بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى.