يبدو كوتين، كما تظهره الصور واللقاءات الصحفية، كخريج جامعي محترم حاصل
على إجازة جامعية في إدارة الأعمال، وكان يفضل ارتداء الملابس غير الرسمية والجينز.
ووصفت شركة كوادريغا كوتين بأنه كان "قائدا يتمتع ببصيرة نافذة"، وقالت إنه توفي في الهند أثناء افتتاح دار أيتام للأطفال.
ووصفه صديقه أليكس سولكيلد بأنه كان شابا متعاونا، ومرنا علاوة على تمتعه بحماس شديد لترك بصمة في عالم العملات المشفرة.
وقال سولكيلد لبي بي سي: "لا أعتقد أن أحدا سيقول عنه (كوتين) أي كلمة سوء".
وأشار إلى أن صديقه المتوفى كان يعتبر البيتكوين بمثابة تكنولوجيا ستكون قادرة على تغيير وجه العالم، إذ أنها عملة لا تخضع لسيطرة الحكومات أو البنوك.
وأكد أن وفاة كوتين أصابت الكثيرين بحيرة بشأن أسباب عدم وضعه أي خطة بديلة لأعماله.
لكن وسط حديث منتشر على الإنترنت يرجح أن عمليات احتيال وراء العملات المشفرة المفقودة، قال سولكيلد: "يبدو الأمر كمسلسل تراجيدي من الأحداث التي يسودها الحظ العثر التي تتشابك مع بعضها البعض بطريقة تعسة".
كما تتضمن وصية كوتين الأخيرة بعض الإشارات إلى حياته والأصول التي كان يمتلكها.
ووقع مؤسس الشركة الكندية الوصية قبل وقت قصير من زيارته للهند حيث توفي، وهي الوثيقة التي تتضمن تعيين زوجته روبرتسون قيما على تركته بعد أن وهبها أغلب ممتلكاته.
كما تقدم الوثيقة بعض التفاصيل عن الأصول التي تتضمن سيارة ليكزوس، وطائرة، إذ كان من هواة الطيران، وقاربا، وبعض العقارات في مقاطعتي نوفا سكوتشيا وبريتيش كولومبيا.
ارتاب كثيرون بشأن قصة كوادريغا، وزعموا أن كوتين كان لديه المفتاح الوحيد للاحتياطيات التي تعادل قيمتها عشرات الملايين من الدولارات.
وحلل خبراء المجال تاريخ المعاملات العامة لحافظات كوادريغا المالية، التي استخدمت لتخزين وإرسال واستقبال العملات المشفرة، وهو ما أثار احتمال عدم وجود احتياطات للـ "حافظة الباردة" على الإطلاق.
وعزز ذلك بعض المخاوف من أن يكون ثمة تلاعب أكثر من سوء إدارة الأعمال، وحدوث فوضى داخلية في الشركة في أعقاب وفاة كوتين.
كما تحدث آخرون بشأن احتمال اختلاق كوتين فكرة وفاته، وأن يكون كل ذلك عبارة عن "عملية احتيال للخروج" والفرار بالأموال.
ووسط تلك الشائعات تضمنت شهادة روبرتسون نسخة من شهادة الوفاة الصادرة من متعهد الجنازات "هاليفاكس" في نوفا شكوشيا.
كما أصدر المستشفى في جايبور الذي كان يعالج فيه كوتين بيانا تفصيليا بشأن التدخلات الطبية التي حصل عليها قبل وفاته.
وتقول أرملته إنها تلقت تهديدات بالقتل، فضلا عن نشر "تعليقات مسيئة" بحقها على الإنترنت منذ أن أعلنت كوادريغا علنا عن مشكلاتها.
كما تم تعيين مراقب مستقل لمراقبة إجراءات المحكمة، وبحوزته حاليا جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بكوتين وأجهزة أخرى.
قالت كوادريغا في رسالة على الإنترنت إلى مستخدميها إنها تسعى إلى حماية الدائنين والإبقاء على مستقبل الشركة. واعترفت أنها حاليا لا تملك أجوبة على كثير من الأسئلة.
وبحسب وثائق المحكمة، تبحث كوادريغا أيضا في بيع المنصة للوفاء بديونها.
كما يسعى عدد من المستخدمين المتضررين، من بينهم تونغ زاو، إلى توكيل محامين وإلى المشاركة في الإجراءات القضائية.
في ذات الوقت، أكدت مفوضية أونتاريو للمعاملات المالية، الجهة الرئيسية لتنظيم المعاملات المالية، إنها تنظر في قضية شركة كوادريغا بسبب "الضرر المحتمل الذي لحق بمستثمرين في أونتاريو".
ووصفت شركة كوادريغا كوتين بأنه كان "قائدا يتمتع ببصيرة نافذة"، وقالت إنه توفي في الهند أثناء افتتاح دار أيتام للأطفال.
ووصفه صديقه أليكس سولكيلد بأنه كان شابا متعاونا، ومرنا علاوة على تمتعه بحماس شديد لترك بصمة في عالم العملات المشفرة.
وقال سولكيلد لبي بي سي: "لا أعتقد أن أحدا سيقول عنه (كوتين) أي كلمة سوء".
وأشار إلى أن صديقه المتوفى كان يعتبر البيتكوين بمثابة تكنولوجيا ستكون قادرة على تغيير وجه العالم، إذ أنها عملة لا تخضع لسيطرة الحكومات أو البنوك.
وأكد أن وفاة كوتين أصابت الكثيرين بحيرة بشأن أسباب عدم وضعه أي خطة بديلة لأعماله.
لكن وسط حديث منتشر على الإنترنت يرجح أن عمليات احتيال وراء العملات المشفرة المفقودة، قال سولكيلد: "يبدو الأمر كمسلسل تراجيدي من الأحداث التي يسودها الحظ العثر التي تتشابك مع بعضها البعض بطريقة تعسة".
كما تتضمن وصية كوتين الأخيرة بعض الإشارات إلى حياته والأصول التي كان يمتلكها.
ووقع مؤسس الشركة الكندية الوصية قبل وقت قصير من زيارته للهند حيث توفي، وهي الوثيقة التي تتضمن تعيين زوجته روبرتسون قيما على تركته بعد أن وهبها أغلب ممتلكاته.
كما تقدم الوثيقة بعض التفاصيل عن الأصول التي تتضمن سيارة ليكزوس، وطائرة، إذ كان من هواة الطيران، وقاربا، وبعض العقارات في مقاطعتي نوفا سكوتشيا وبريتيش كولومبيا.
ارتاب كثيرون بشأن قصة كوادريغا، وزعموا أن كوتين كان لديه المفتاح الوحيد للاحتياطيات التي تعادل قيمتها عشرات الملايين من الدولارات.
وحلل خبراء المجال تاريخ المعاملات العامة لحافظات كوادريغا المالية، التي استخدمت لتخزين وإرسال واستقبال العملات المشفرة، وهو ما أثار احتمال عدم وجود احتياطات للـ "حافظة الباردة" على الإطلاق.
وعزز ذلك بعض المخاوف من أن يكون ثمة تلاعب أكثر من سوء إدارة الأعمال، وحدوث فوضى داخلية في الشركة في أعقاب وفاة كوتين.
كما تحدث آخرون بشأن احتمال اختلاق كوتين فكرة وفاته، وأن يكون كل ذلك عبارة عن "عملية احتيال للخروج" والفرار بالأموال.
ووسط تلك الشائعات تضمنت شهادة روبرتسون نسخة من شهادة الوفاة الصادرة من متعهد الجنازات "هاليفاكس" في نوفا شكوشيا.
كما أصدر المستشفى في جايبور الذي كان يعالج فيه كوتين بيانا تفصيليا بشأن التدخلات الطبية التي حصل عليها قبل وفاته.
وتقول أرملته إنها تلقت تهديدات بالقتل، فضلا عن نشر "تعليقات مسيئة" بحقها على الإنترنت منذ أن أعلنت كوادريغا علنا عن مشكلاتها.
كما تم تعيين مراقب مستقل لمراقبة إجراءات المحكمة، وبحوزته حاليا جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بكوتين وأجهزة أخرى.
قالت كوادريغا في رسالة على الإنترنت إلى مستخدميها إنها تسعى إلى حماية الدائنين والإبقاء على مستقبل الشركة. واعترفت أنها حاليا لا تملك أجوبة على كثير من الأسئلة.
وبحسب وثائق المحكمة، تبحث كوادريغا أيضا في بيع المنصة للوفاء بديونها.
كما يسعى عدد من المستخدمين المتضررين، من بينهم تونغ زاو، إلى توكيل محامين وإلى المشاركة في الإجراءات القضائية.
في ذات الوقت، أكدت مفوضية أونتاريو للمعاملات المالية، الجهة الرئيسية لتنظيم المعاملات المالية، إنها تنظر في قضية شركة كوادريغا بسبب "الضرر المحتمل الذي لحق بمستثمرين في أونتاريو".
No comments:
Post a Comment