استهدف قراصنة الكترونيون بنجاح اتصالات دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي خلال فترة امتدت لعدة سنوات، بحسب
ما يقوله تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.
فقد رصدت آلاف الرسائل أشار فيها دبلوماسيون إلى عدد من الموضوعات تتراوح ما بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والتجارة العالمية.وقد اكتشف الاختراق - بحسب ما أفاد التقرير - شركة "إيريا 1" للأمن الإلكتروني.
ويقول مسؤولون أوروبيون إن المعلومات السرية والخاصة لم تتأثر بسبب هذا الاختراق الذي استمر ثلاث سنوات.
ونقلت نيويورك تايمز عن خبير قوله إن الطرق التي استخدمها القراصنة تماثل تلك التي استخدمها في السابق الجيش الصيني.
وأضاف: "بعد نحو عقد من الزمن من مواجهة العمليات الإلكترونية الصينية ... ليس هناك شك في أن هذه الحملة ذات صلة بالحكومة الصينية".
وتكشف إحدى الرسائل المخترقة، والتي تعرف بالبرقيات الدبلوماسية، تبادلا وصف دبلوماسيون فيه الاجتماع الذي تم في يوليو/تموز بين الرئيس ترامب ونظيره الروسي الرئيس فلاديمير بوتين بأنه كان "ناجحا على الأقل بالنسبة إلى بوتين".
ونقل عن شي قوله في الرسالة إن الصين "لن تخضع لأي استقواء" من واشنطن "حتى إذا أضرت الحرب التجارية بالجميع".
وقد تردد صدى هذه التعليقات في الخطاب الذي ألقاه الرئيس الصيني الثلاثاء، وقال فيه: "لا يستطيع أحد أن يملي على الشعب الصيني ما يفعله، وما لا يفعله".
وأشارت منظمات أخرى، منها الأمم المتحدة، إلى أنها تعرضت هي الأخرى لاختراق، وأخذت حذرها منذ اكتشاف الأمر.
تصدت أنظمة الدفاع السورية لهجوم شنته طائرات حربية إسرائيلية بالقرب من دمشق، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية في سوريا.
وأظهرت
تسجيلات مصورة، تداولها مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي، جسما يتحرك في
سماء المدينة قبل أن يدوي صوت انفجار وقذائف مدفعية.ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصدر عسكري قوله "تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ معادية أطلقها الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق الأراضي اللبنانية".
وأضاف المصدر "اقتصرت أضرار العدوان على مخزن ذخيرة وإصابة ثلاثة جنود بجروح".
بدوره، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض، ومقره لندن، إن إسرائيل أطلقت صورايخ من فوق الأراضي اللبنانية واستهدفت مناطق غربي وجنوب غربي ريف دمشق.
ورفضت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي التعليق.
وفي وقت لاحق، قال الجيش الإسرائيلي إن "نظاما للدفاع الجوي تم تفعيله في مواجهة صاروخ مضاد للطائرات أُطلق من سوريا. لا تقارير عن أضرار أو إصابات".
في الوقت نفسه، أوردت وكالة الأنباء الرسمية في لبنان أن مقاتلات حربية إسرائيلية نفذت "غارات وهمية" في أجواء النبطية وإقليم التفاح جنوبي البلد.
وخلال سبعة أعوام من الحرب في سوريا، شعرت إسرائيل بقلق بالغ إزاء تنامي نفوذ إيران، عدوها الرئيسي في المنطقة، والحليف البارز للرئيس السوري بشار الأسد.
وضربت القوات الإسرائيلية عشرات الأهداف التي وصفتها بأنها تابعة لإيران أو جماعة حزب الله اللبنانية.
No comments:
Post a Comment